البخاري

297

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

1721 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَخَنَسَ الْإِبْهَامَ « 1 » فِي الثَّالِثَةِ » . 1722 - حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ قَالَ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : - : « صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ « 2 » فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ » . 1723 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آلَى مِنْ نِسَائِهِ « 3 » شَهْرًا ، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا - أَوْ رَاحَ « 4 » - فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ شَهْرًا ، فَقَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ « 5 » يَوْمًا » .

--> ( 1 ) أي قبضها ونشر بقية أصابعه ؛ وأصل الخنس التأخير ؛ ولأبى ذر عن الكشمهينى : ( وحبس الإبهام ) . ( 2 ) سبق توضيح المعنى في الصفحة السابقة . ( 3 ) أي حلف لا يدخل عليهن . ( 4 ) ( غدا ) ذهب أول النهار ، أو راح : ذهب آخره . والشك من الراوي . ( 5 ) في هامش المطبوع معزوا لأبى ذر : ( وعشرون ) وهو سهو ، فالرواية الأخرى هنا : ( تسعا وعشرين ) - بتذكير العدد - وعليها نسخة القسطلاني وشيخ الإسلام ، وما في الأصل هو رواية الكشميهني والحموي والمستملى وابن عساكر ؛ وعليه نسخة العيني .